بسم الله الرحمن الرحيم

فى ظل ما نعيشه و تعيشه الأمه الإسلاميه من ضغوط عليها لتغير فكرها و دينها و العبث بمصادرها الأصليه فأعداء الإسلام لا ييأسون من محاربة دين الله كما قال تعالى { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ }
فتنوعت وسائلهم لتضليل المسلمين عن دينهم بين الغزو العسكرى و تدمير البلاد ونهب الخيرات و الثروات كما يحدث الآن فى العراق و غيرها و بين الغزو الفكرى لتحريف الدين عن معانيه الحقيقيه و كل هذا بإسم الدين بأقلام مأجوره ترتدى الجلباب والعمم و لكنها أشترت الدنيا بالأخرة و رضوا بالدون و السفاف و غرروا بيدنهم و ضللوا أبناء ملتهم فصاروا أشد فتكا بالمسلمين من صواريخ العدو و دباباته فإذا تغيرت المفاهيم و تربت عليها أجيال على أن هذا هو الدين فمن الصعب الرجوع مره أخرى للمفاهيم الصحيحه إلا بعد جهد كبير جدا من كثير من طلبة العلم و الدعاه المخلصين و توفيق من الله لتصحيح تلك المفاهيم مرة أخرى وفق الكتاب و السنه و على مراد الله لا على مراد أعداء الله و بالفعل لقد بداء هذا الغزو الفكرى فى الدخول فى البلاد الإسلاميه منذ الحمله الفرنسيه على مصر فانظروا كم جيل
























