قد يبدوا غريباً أن نقول مظاهر الشرك فى الربوبيه كيف هذا و نحن مسلمون و كذلك كيف هذا بعد ان قررنا أن المشركين أيام النبى صلى الله عليه و سلم كانوا يُقرون بتوحيد الربوبيه
سنعرف حقيقة ذلك حينما نقف على هذه المظاهر و كل منا سيقيم وجودها فى المجتمع الذى يعيش فيه
1) إعتقاد كثير من الناس أن هناك أقطابا و أبدالاً من الأولياء و الصالحين لهم قدر من التصرف فى حياة الناس فهم يولون و يعزلون و يعطون و يمنعون و يضرون و ينفعون و من هنا تعليقت قلوب كثير من الناس بالصالحين و هتفت بهم الألسنه و أستغاثوا بهم و دعوهم عند الشدائد و نودوا للخلاص من المحن و هذا مظهر واضح للشرك فى الربوبيه لما فيه من إعتقاد التصرف و التدبير فى الكون لغير الله أو له و لغيره معه يعنى شريكاً لله .
2) إعتقاد الناس أن لأرواح الأولياء و الصالحين تصرفا بعد موتهم و شاع هذا الإعتقاد الباطل بين الناس و رسخ فى نفوس الكثير حتى أصبحت
























